مكي بن حموش
1734
الهداية إلى بلوغ النهاية
الخبر « 1 » . ومن رفع « 2 » قطعه مما قبله ، [ واختير قطعه مما قبله ] « 3 » لمخالفة خبره خبر ما قبله ، ولمخالفة حكمه حكم ما قبله ، ولمخالفة إعراب خبره ( إعراب ) « 4 » خبر ما قبله ، فلما خالف ما قبله من هذه الوجوه قوي القطع ، فرفع على الابتداء « 5 » . والمعنى : وكتبنا على هؤلاء اليهود الذين يحكمونك - وعندهم التوراة - في التوراة أن يحكموا بالنفس [ في النفس ] « 6 » والعين " بالعين " « 7 » وما بعده « 8 » . قال ابن عباس : لم يجعل اللّه لبني إسرائيل دية ، إنما هو النفس بالنفس أو العفو « 9 » . فهذا استوى « 10 » فيه أحرار المسلمين : الرجال والنساء فيما بينهم في النفس ، وفيما دون النفس / إذا كان عمدا ، ويستوي فيه العبيد : رجالهم ونساؤهم فيما بينهم إذا كان عمدا في النفس ، وفيما دون النّفس « 11 » .
--> ( 1 ) انظر : إعراب مكي 227 ، والكشف 1 / 409 . ( 2 ) ج د : رفعه . وصوبه الفراء في معانيه 1 / 310 . ( 3 ) ساقطة من أ . ( 4 ) ساقطة من ج د . ( 5 ) انظر : حجة ابن خالويه 131 . وحجة ابن زنجلة 227 ، والكشف 1 / 410 . ( 6 ) أ : بالنفس . ( 7 ) ساقطة من ج د . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 358 ، 359 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 361 . ( 10 ) ج : استووا . ( 11 ) هذا كلام الطبري في تفسيره 10 / 362 .